الشاعر احمد محمد الضباعي - شوقي
هذه مجموعة من القصائد (بدع وجواب) للشاعر شوقي مع الخالدي وقد تكرم هو بالتقديم لها مما زادها حلاوة
ذكريات
مع الخالدي
لسنا بحاجة الى تقديم الشاعر المرحوم
شائف الخالدي فهو غني عن التقديم والتعريف .
ربطتني فيه علاقة لايقل عمرها عن 40 عاما ً
سادها الأحترام المتبادل وعشناها بمرها
وحلوها بانتصاراتها وانكساراتها . ولي مع
شائف حكايات كثيرة ولم اكن فقط معجب بالشعر
الخالدي وانما كنت مسكون فيه وكان يدرك مدى
اعجابي ولم اتجرأ ان اقدم نفسي للخالدي كشاعر
امام هامته الشعرية الرفيعة وكنت دائما ً
اؤمن بالقول المأثور رحم الله امرا ً عرف قدر
نفسهِ لكنني كمن استسمح الخالدي في مرات ثلاث
الأولى عندما دخل سجن المنصورة لاسباب أقل
مايقال انها تمثل مرحلة السبعينات وما مر بها
من مراهقة ثورية لازلنا ندفع فواتيرها حتى
اليوم والثانية في عام 72م عندما مررت بظروف
مأساوية بمرض ولدي واخذه للعلاج في المانيا
ولم اجد من ابث حزني له مثل الشاعر الخالدي
الذي بادلني نفس الشعور كما لم يسبق ان بادله
احدا ً في حياته الشعرية كما تابعتها .
والثالثة في بداية الثمانينات عندما أشيع
بانه اختفى بصورة غامضة وقد روج للاشاعة
اطراف داخل الوسط السياسي حينها لم تكن راضية
عن انتقادات الخالدي الرهيبة والتي كانت تلهب
الوجدان الشعبي وتشفي غليله تجاه ما كان يسود
المرحلة من اخطاء .
فإلى القصيدة الأولى التي ارسلتها له الى
سجن المنصورة وجوابها . لقد اكرمني الخالدي في
هذه القصيدة بصورة لم اكن اتوقعها من شاعر
بوزنه الكبير الم يقل : معَ نحتاج ندخل في
شريعة ×× وشوقي قد شرح لي بعض لوضاع
على عيني وراسي بانطيعه
×× كلام احمد عسـل من حيــل لشراع
ماظني ان الخالدي قالها لاحد على طول
متابعتي لشعره ِ .
لاعلى
بــدء
وشوقي
قال يانـفــسي الوجـيـــعه
لزمنا الصبـر لازاد الـتـوجــــاع
صمدنا في معاركـنا الوسـيــــعـه
وصدعـنا قوى الرجـعـيه صداع
وكم ذقـنـا المكايـــد والخـديــــعه
تـجارب بـيــنـت صادق وخـداع
ويـاما حوال يانـفــسي فـظـيـــعه
تجرعـنـــا بها الحـسـرة تجـراع
بها كم ناس ماتــوا بالـفـجـيـــعـه
وعــزرائــيـل فـيــها يا تــبــراع
وفـيــها ناس هـمتــهم رفـيــــعــه
لأجـل اوطانـهـم ضحوا بالجماع
وحد ناضل بدون ان حد يـذيـعـه
وحد واصل وصفى شبه لـقـطاع
دلا يا نـفـس سـيري بي وقـيـــعه
مراحل عـادهــا نـزله ومطــلاع
وما ذ َ لحـيـن باتـولـه سـويـــعـه
مع ذي في حـياتي حـبـه اشـتـاع
شريك الروح كـنـزي والوديـعته
وشرحة خاطري له قـلبي إبـتاع
تـكـفـيـنـي ولـو لحـظة سـريـــعه
من أعيــان المهلا زيـن لـطـباع
فراقــه ذقـت بــه مر الـقطـيــعـه
وحسـيت إن قـلبي مات او ضاع
فـداه الـروح ما بـنـسى صنـيــعه
سلا قـلــبـي وذي لـلـهم منـــــاع
رعـاه الله حبـــه لـي شــريــــعه
ومذهب يشـفي اوجاعي باشعاع
وبـعـد الأن يا نـفـسي المـنـيـــعه
تـذكـرت الـذي بالـقـول بـــــداع
قـوافي الشعـر في امـره مطيـعه
وفيها البارعي له صوت سجاع
أبو لوزة متى باسمع سجيـــــعه
وهوه للقافية آمر
وصنــــــــاع
قوافي شائــف الشاعر شفيــــعه
لمن من حزن يطلبـها التـشفـاع
وفيــها يذكر الثـورة طليـــــــعه
يـمـجد ثورتــه في كـــل ما ذاع
ووصفـه للهـلي قدهـا طبيـــــعه
بحور الوصف يجمعها بانــواع
ولبــّسها المهـلا في ربــيــــــعه
مناظر فاتـنـة في شعر سطــاع
سلامي مَصدر الهوزر شقـيـعه
وما الغادر سقط من بعد مشتاع
لشايـف ولـقـوافـيــه البـديـــــعه
بـهــا كم شوقـي اتـولـع تــولاع
وقـل يا خالـدي عـيـني دميـــعه
على ما سار بك لي قلب ملتـاع
ولكن عارف إن كبدك رزيــعه
وباتصبر ولا تخشى التـسمــاع
وحذري لا تكن نفسك وضيــعه
تخذ في خاطرك من كلمة إبتاع
ولا تـحـقـد على حب المنـيـــعه
حـبـيـبـة شعـبـنا ذي حبها شـاع
لاعلى
ختام
جواب
يــقـول
الخـالـدي لـسـرار شـيــعـه
وكـيف اكـتم خبر من بعـد ما شاع
حجرة ابـلـيـس جتـني من دويــعه
ومــازال الـوجـع لاحـد ذالــسّــاع
على الظامي صعـيـب الماء نزيعه
وذي عالحيد ضيّع صاحب الـقـاع
حنــين الـقـلـب من سودا خـزيــعه
وحني يالـكــبـد من بـيــن لـضلاع
حـسـنـتي ذي لـوجــه الله
ضيــعه
مـع ذيـنــا بـهـم واثــق ومـنـــطاع
بـنرفــعـهم على شـمّــخ مـنـيــــعه
وتـالـي قـطـعـونــا اثـلاث وربــاع
ومابي شــك والـتهـمـة صـنـيـــعـه
تـجـازيـنـــا بـهـا باطــل وطـبــاع
أمـنـــّا بعـــد لــهـوال
الـفـزيــــعـه
وحـطـمـنــا قوى رجـعي وطـمـاع
ودسّـوا بـيـنـنـــا قــوم
الـقـطيــــعه
يـبــوا ذبح الغـنم في غـفـلـة الراع
وكم لي صـيـح من عـله شـنـيــعـه
ولا حصـل بهـا مـن يـسـمع الـداع
ورغـم الصبر يالـنـفس الـقـنـيــعـه
حملنــا الـذل من كـثـر الـتـضـراع
مـع َ يحـتـاج نـدخـل في شـريــعـه
وشوقي قد شرح لي بعض لوضاع
على عـيـنــي وراسي بانـطـيــعــه
كلام احمد عـسل من حيل لـشـراع
وكـلمـة قــالـهـا شـوقــي لـكـيـــعـه
جـلـح فـيـهــا ولـكـن ضـار نـفــاع
يـقـلي لا تـكـن نـفـسـك وضـيـــعـه
وانـا فـوق الحجـر بـتحـمـل اقـماع
ضـمـيـر الخـالــدي ما با يـبـيـــعـه
ولـتـزعـزع ثـمـر والـعُــر منـزاع
ولا بـحـقـد على الأم الـرضـيــعـه
لـهـا بابـيـع روحي مثــل من بـاع
ومثـل ابـطال ضحـت بالـوديــعـه
ومعركة البـلـق ذي صـيـتها شاع
معارك شـعـبـنا البـاسـل مُريــعـه
وبالـرصـاد مـعـنــا جـيـش رداع
بـتـهـرب كـل جمّـاء من رديــعـه
يرجع لـلعـدا صاعـيـن بالـصـاع
وانـا بعـد السـهـر باخـذ قـريــعـه
وقــلي لامـعــك لي حـل وقـنــاع
وشـف معرف خميسه من جميعه
تـخـبـر ذي بـيـتمـنّــح وذي زاع
حريـوه جات في صوره شـويعه
تـزوجـنا بـها مـن غـيـر ســواع
تـكـلـفـنــا لـذي ما نـسـتـطـيـــعه
ومـيـــّزنا بهـا كـاسـب وبـيـــاع
ومن حب النبي يذكـر شـفـيــعـه
محمد ذي ظهـر لـه نـور لمّــاع
لاعلى
ختام
اما القصيدة الثانية التي ارسلتها له من
المانيا اثناء معالجتي لولدي سمير احمد محمد
عام 73م والتي كانت تعبر عن ما أعانيه تجاه هذا
المرض المستعصي فقد بلغ تأثر الخالدي إزاء
ماقلته حدا ً لم يسبق ان قاله في أي من قصائده
وبالذات عندما قال وهو في غاية التأثر : كم
تمنيت واحشائي بها النار تسعر ×× ليتنا قبل ما
سمع شرحها سرت مقتول .
بــدء
قال بــــــداع صفو العيــــــش مني
تـكـدر
وانقضى وقت فيه العيش صافي ومعسول
كـلما جيــت بأسلي حس قـلبــي تضجـــر
ويــش ذي بايسلي القـلــب للقـلب مشغول
زهرة القـلــب بكاني وقـلبــي
تــــــحـسر
مثـل الأعيان ذي تعمى بطعـنات مجهول
ليـــت ذي في سمير أحمد عليــا تــــقـدر
كنت بأقول يا الأقدار ذا الشرط مقـبـــول
كـنت بأقــول يا صاحب وعالم وتخـتـــر
لو عـيوني دواء بأعـطيه راضي ومبذول
روني أعمى ومن يــعمى ليالـيــه يسهــر
والعمى من عمي قـلبه رجع قـلب مقفــول
عاد شي يوم بسلى فيــه واصبح تـنهجــر
والقـيــود الذي في مهجة العيـــن
باتـزول
القيــود الثــقـيلة ذي بـــها جاهل
أنضـــر
عمره أربع عسى يشفيه من حمل محمول
لي أمـــل كل لحظة كلــما القـلـــب
فكـــر
كل شئ له نهايــــة إنما القـلـــب
معجـول
بعد ذا الحيـــن قم يا مرسلــي لا
تـأخـــر
شل خطي وخذ ما يلزمك من سوى النول
سر من العــاصمه ذي سفلتـــوها بمرمر
والملاييـن فيـها كل شئ صار محـلــــول
تعجـبـــك في مصانــــعها والزهر لزهر
ماتــفـرق بها ما بيــن عامـــل ومسـؤول
ليت شائــف بها يوميــن يعجب ويـبصر
كان بايــشـتـرح وايـبــدع القاف مشكـول
بايــشـوف الظـبا في شعرها
لاتــنعـثـــر
هزت الرأس وإنه فـوق الأكـتاف مسدول
سر تــوكـل وفي طـيـــار عــاني تخيـــر
غادر أرجوك من برلين من دون تكسول
باتصل لأرضنا وأنزل على خورمكـسر
ذي به أحبابنا من بعدهم صرت معلــول
باتــصل لـلمعلا وإنـــشد إنـــسان
يُذكــر
شائف المهتجس بالشعر له سيف مسلول
سلـّم آلاف لــه ما أرض برليـــن تمطــر
والمطر في أراضيــها بـيـسقي وبيجــول
ليـت إنه سـويــعه بأرضنــا كان تخضــر
وانـسـقي بها ظامي على الحيــد مجـدول
لاطلــب علـــم قـل لــه كل صافي تكـــدر
ويـش بأقول يا شائف عجا ويـش بأقــول
خاب فـيني زماني عاب فـينــي وقصـــر
خذ عليا بصر الأعيان وأصبحت مخذول
إيــش بأ سي تحـملــت الحمــول المـوقـر
في سويعات لا راضي ولا كنت مـمهـول
إنـما الصبــر يا شائـــف على ما
تـــقـدر
كلما جيت بأطوي الحبل و الحبل بيـطول
أرجــو إنـك تــسامحـني على ما تــيـسـر
لا معي عـقـل متـحـذق ولا قـلب مخبـول
وأنت ذي بالـوفاء بـترد كـأسـك مصبـــر
وأنت بالشعر بتراصف جواهر مع اللول
لاعلى
برلين
31-5-1973م
ختام
جواب
مرحبا
قـــال ابــو لوزه ملاييـــن واكــثر
بالكتـــاب الذي جاني مظرف ومقفــــول
والـــحروف الذي شوقي كتبــــها وصدر
كل ما جا من احمد مرحبـــا به ومقبــول
انما هيـــــض اشجانــي وقلبـــي
تغيــــر
عندما جيت بقرا شرحها صرت مخذول
كم تمنيـــت واحشائي بــها النار تســـعر
ليتـنا قبل لسمع شرحها اصبحت مقـتـول
كان ما ودّي اسمع مثـل ذا الشرح ينشـر
كـيف ما كان مهما كان ساري ومفـعـول
ما على العيــن يا شوقي ملامة ومنـــكر
لو بكـت دم عـذر العيـن واضح ومعقول
با تـأثــر متى ما زرع كـبـــدي
تــأثـــر
مفرح إلا متى ما كان مصّـتـان
مزلـول
انـــما كيــف بانــقـدر ندافـــع
ونـــحـذر
والمقاديــــر بتجيــــنا هديـــة
ومرسـول
لازم الصبر بانصبر على الخير والشر
من صبر نال ياذيـب العـول كـل مأمـول
والأمل خيـر لاتـحزن وتضبح وتـضجر
بايجي خيــر راجي يـبــعـد الهم ويـزول
بايعــود النـظر من بيـنـنـــا وانت
مُستر
وا يجي زرع للجربة مصيــّف ومبـتـول
والبــلد ذي تصفـها لي جميـلــة ومنـظـر
ما معي طائرة باطـيـر فـيها ولا اسطول
قـيــد في رجلي اليمنى وحـلقــه
بلـيــسـر
ويـن برلـيـن يا شوقي وانا ويـن معـزول
تاجــر الملـح بيّـــام المطــر
بـيتـــخـسـر
لا مطر ساعة اصبح كـلـه المـلح مبـلـول
والمصاعب قـفـا الكـادح وذي بخته اقـور
كيف لو زاد يحسب خرج من غيرمدخول
والـذي لا معــه مكـسـب ولا أي مـصــدر
كلـما رام با يـخـطي تـعـثــريـن لـرجـول
انــما قـــال ابـو لـوزه على مـا
تـيـــســر
با نكـافح و با نصبر وبا نمـسـك الـطـول
كم تجرعـت يا شوقي في الوقـت ذي مـر
مر يـذبـح ولا لاقـيــت فـيــده ومحـصول
انـما الأن مارســنــا علـى البـرد
والحـر
عـنـدي الأن طعـم الـمر حالي ومزقــول
ارضي العاصمة بنـدر عـدن خير بـنـدر
حيث وجد الغزال السمر تغطس وبتجول
يا عـيــوني على لوجـان والخـد لسـمــر
يوم تـقـبل عليــك الوان بـيضا ومصقول
ثروة الأرض ذي منـتوجــها الـبر لحمر
والعـنب والسفـرجل فوق لذوال مسـدول
نــحمد الله على النعمة نكـلــها مخـصــر
بالعـسل وان حويـيــنا خصرنا على فول
ذا جوابي عدد لبيّــات ذي جـت مسطّـر
عدة ابـيــاتها خمسه وعـشريــن مجمول
وانت يا شوقي اسمح لاجـوابــك تـأخـر
عـبّر الكاس وإلا رع
قـده كاس مكيـول
لاعلى
23-8-73م
ختام
وفي
القصيدة الثالثة التي ارسلتها له في بداية 81 م
على اثر الأشاعة التي ذكرتها آنفا ً يكفيني
ذكره في اخرها :
وابو
سامي الشاعر قد اجهد بلا كسل ×× في الواقع
اتكلم وله شكري الجزيل
وانا
مستعد للعرف بخرج بأي حل
×× اذا ما وجدت الحظ والمرحلة سهيل
هذه
مقدمة لقصائدي مع الخالدي والقصائد لدى
المتتبع للشعر الشعبي غنية عن الشرح .
بــدء
ابو
سامي البــارح في العـشق والغـزل
مع باهي الاوجان والفـاتــن الكحـيـــل
رحمنــي ولاقـانــي وحـقـق لي الأمــل
قـفا هجر عذبـني له الوصف مستحيـل
وبـتـنــا على الانغــام والـدان
والقـبــل
ومن ثـغره الفاتــن ترشفـت سلسبيـــل
عشقـنــاه حبـينــاه من قبــل ما اكـتمـل
وعاده صغـير يخرجونه في الحـبـيــل
ومن بعـد والهاجس مع الـلـيل مرتحـل
مع الفجر شعـشع يشـبه الفاتـن الجميل
اجاني وهوه محزون في خاطره زعل
على الخالـدي الحر والناظـم الأصيــل
اشـاعــات كذابـــة اقـاويــــل
تـفـتـــعل
على من ببحر الشعر له نهج ما يمـيـل
له الفخر في الاشعار ذي ذكـرها دخل
الى كـل منزل تطرب الخاطر العلـيـل
وتـنعـش خواطر كان قد خانـها الأمـل
وتعطي الهوى والحب للعاشق الذلـيـل
وهوه شاعر الشعّار كالبدر جاء وهـل
ومثـله مثيـل الشمس ذي ظلها ظـلـيـل
يريـدون حـسـاده لـه المـوت والأجــل
وماتوا وهم في غـيظهم مالقـوا الدلـيـل
بيشرب كرع صافي وساعة من العسل
وحساده بتـشرب خمج وضعـها وحـيل
وهوه ذي لــه الشـعار بالشعـر تـمتـثـل
وما هو كما ذي قال شاعر في الصميل
وبايــخـلده شعره في الـــقـول والعـمـل
وفي كـل ما سواه في جهـده الطويــــل
ولجيـــال من بـــعـده بـذكراه تحتـفــل
وباتــفـتخر ما ظنـنــا تـنسى الجميـــل
ويـكفي ان شعره مثـلما الغيث لا نـزل
ومثـل السيــول الجارفـة مالها مثـيــل
يـموتون حسـاده من الغـيــظ والخجـل
ومن شعـره الفـتــاك ذي سـيلهم زليـل
ولاهل الهوى والعشق نطقه كما العسل
وشعـره كما بسـتان محروس بالنخيـل
وهم يا حمام الدور نـنـظم
بذي حصل
وباقة من الورد اهدها الشاعر النـبـيل
لبو لوزه المعـروف به يُضرب المثـل
ومشهور في شعره وايضا ًرجل جليل
تـــسلم عليـــه آلاف ما شعـره انتــقـل
بأرض اليمن في كل كاسيت يا زجيل